ثقة الإسلام التبريزي
345
مرآة الكتب
كتاب الطهارة لأبي علي ، أحمد بن محمد بن يعقوب بن مسكويه ، الخازن ، الرازي . أمر الناصر بترجمته ، وكان الكتاب المزبور مختصا بتهذيب الأخلاق من الحكمة العلمية ، فزاد عليه الخواجة تدبير المدن وتدبير المنزل أيضا ، وألّف هذا الكتاب . وخطبة الكتاب ليس من المصنف . أوله : « حمد بىحد ومدح بىعد لايق حضرت عزّت مالك الملكي باشد . . . الخ » . وقال بعد الخطبة ما ترجمته : يقول محرر هذه المقالة ، ومؤلف هذه الرسالة مولانا ، الصدر الإمام المعظم - حذفنا الألقاب - محمد بن محمد بن الحسن الطوسي : ان تأليف هذا الكتاب المسمّى ب « اخلاق ناصري » اتفق في أيام اقتضت حوادث الأيام جلاء الوطن والاستيطان في خطة قهستان ، فاتفق ديباجة الكتاب موافقا لمذاق أهلها ، تخليصا للنفس والعرض ، فانتشرت نسخها في الآفاق . ثم لما إستخلص من قهستان « 1 » غير الديباجة ، إلى آخر كلامه . وكان حاكم قهستان وهو ناصر الدين المرقوم من ملاحدة الموت . وكلما في الكتاب مما يخالف مذهب الإمامية ، أو يخالف الشرع ، كآداب شرب الخمر
--> ( 1 ) كان استخلاصه من يد الملاحدة من قلعة ميمون دژ ، من قلاع الملاحدة في الموت ، آخر شوال سنة 654 ه ، عند محاصرة هلاكو هذه القلعة ؛ فخرج الخواجة مع ركن الدين خورشاه بن علاء الدين محمد ، آخر سلاطين الإسماعيلية . وقبل انتقاله إلى قلاع الملاحدة في الموت ، كان مقيما في قلاع الملاحدة في قهستان . انتقال إلى قلاع الملاحدة في الموت ، كان مقيما في قلاع الملاحدة في قهستان . انظر : زبدة التواريخ / 222 و 228 .